الاثنين، 29 أغسطس 2016

الإدارة علم أم فن ؟


30 فائدة إدارية من كتاب " حياة في الإدارة " د.غازي القصيبي












من أساليب التحفيز..
1. إنك لا تستطيع أن تجعل الآخرين ينفذوا ما تريد أن ينفذوه, ويمتنعوا عما تريد أن يمتنعوا عنه إلا عن طريق ثلاث دوافع:
أ-الحب والاحترام. ب- الرغبة والثواب. ج-الخوف والعقاب.
ومن هنا على الإداري-الناجح-أن يبدأ بتحفيز الآخرين عن طريق الحب والاحترام,أن تحبهم فتجعلهم يحبونك,وتحترمهم فتجعلهم يحترمونك ,وسوف تجد كل رغباتك قد تحققت.عندما يتعذر الوصول إلى الهدف عن هذا الطريق لك أن تلجأ إلى الإغراء والثواب.عندما يفشل هذا المسعى, وعندها فقط, لك أن تلجأ إلى آخر العلاج:العقاب أو التلويح به.

ضبط الدوام
2. إن ضبط الدوام ليس معضلة كبرى كما يتصور البعض.وصول الرئيس في الموعد المحدد يضمن وصول بقية الموظفين في هذا الموعد,وبقاؤه إلى نهاية الوقت المحدد كفيل ببقاء الجميع.

لاتستعجل...
3. على صانع القرار ألا يتخذ أي قرار إلا إذا اكتملت أمامه المعلومات.

الروتين
4. لا يوجد عمل – مهما ارتفع شأنه ومقام صاحبه- يخلو من مشاغل روتينية.

الصلاحيات قبل اتخاذ القرارات
5. لا تتعامل مع أي موقف دون أن يكون لديك الصلاحيات الضرورية للتعامل معه.

ضعف الذاكرة هو الأصل!!
6. احرص على تسجيل كل شيء في الأوراق(اتفاقات,نتائج اجتماعات,....) لأن قوة الذاكرة ليست من سمات غالبية الناس.

ابحث عنه!!
7. ابحث عن شريك فعلي يتحمل المهام معك, حتى تجد الوقت الكافي للتأمل والتخطيط للمستقبل.

افتح المجال..
8. افتح المجال أمام الآخرين وسوف يذهلك ما تراه من منجزاتهم.

تعرف قبل أن تعمل
9. لا تذهب إلى عمل جديد إلا بعد أن تعرف كل ما يمكن معرفته عن العمل الجديد,إما باللقاء ببعض العاملين فيه , أو بالقراءة عنه ,أو بهما جميعا.

اختبرها بنفسك
10. اختبر بنفسك الخدمة التي يقدمها الجهاز الإداري الذي تعمل فيه.

لا تختلق جدوى غير موجودة!
11. لا ينبغي للرئيس الإداري – مهما كان تعلقه بالمؤسسة التي يرأسها- أن يختلق جدوى لا توجد , وأن يحرص على توسع لاينفع.

لا محاباة في العمل
12. لا يجوز للاداري- مهما كانت عواطفه الانسانية نحو زميل- أن يبقيه في موقعه ؛إذا كان بقاؤه يعرض العمل أو الآخرين للخطر.

لا تخضع للابتزاز
13. على المدير الناجح ألا يخضع للابتزاز(ابتزاز الاستقالة,ابتزاز......)وعليه أن يخبر من يريد الاستقالة أن كل الأبواب مفتوحة.لايستطيع الانسان ان يحيا حياة طبيعية في ظل الابتزاز مهما كان نوعه. والابتزاز في هذا المجال لا يختلف عن الابتزاز في كل مجال.اقبل الابتزاز مرة وسوف تضطر إلى قبوله إلى الابد.

لا تتردد
14. على القائد الإداري ألا يتردد في اتخاذ القرارات الضرورية ولو كانت مؤلمة(مثل تغيير موقع موظف,....). وإذا لم تكن للقائد الإداري القدرة على نقل موظف – لم يعد قادرا على العطاء- من موقعه,فمن الأفضل ألا يتصدى للقيادة الإدارية.

صفات القائد الإداري الناجح
15. هناك ثلاث صفات لا بد من توفرها في القائد الإداري الناجح:
* صفة عقلية خالصة:وهي القدرة على معرفة القرار الصحيح.الحكمة هي جوهر الصفة الأولى.
* صفة نفسية خالصة:وهي القدرة على اتخاذ القرار الصحيح.الشجاعة هي جوهر الصفة الثانية.
* مزيج من الصفة العقلية والنفسية:وهي القدرة على تنفيذ القرار.المهارة هي جوهر الصفة الثالثة .وهذه المهارة تشمل فيما تشمله: القدرة على التحفيز,القدرة على شرح القرار,القدرة على إزالة العقبات,الكثير من الصبر,......

التنظيم قبل التخطيط
16. لكي تخطط لعمل جهاز ما,يجب ان تكون الصورة الإدارية للجهاز متضحة في أذهان المخططين. بعض الإداريين يخطئون خطأ بينا عندما يبدؤون التخطيط بجهاز لم يستكمل مقوماته التنظيمية.

لا ينال العلم مستح
17. لا تستح أبدا أن تعترف بجهلك وأن تعالجة بخبرة الخبراء.فالانسان الذي يعرف نقاط ضعفه يملك فرصة حقيقية في تحويلها إلى نقاط قوة.

الإعلام والإنجاز
18. لا يمكن أن يكون القائد الإداري فعالا إذا ظلت إنجازاته طي الكتمان.جزء مهم من فعالية القائد أن يكون فعالا أمام رؤسائه و مرؤوسيه والناس. وهذا لايتم إلا عبر وسائل الاعلام. ولكن الاعلام بدون انجاز حقيقي جعجعة لا تلبث أن تهدأ دون أن تترك خلفها طحنا.

لابد من تحمل الشخصية القوية
19. اختيار المساعدين الاكفاء نصف المشكلة, والنصف الآخر هو القدرة على التعامل معهم.الذي يريد مساعدا قوي الشخصية, عليه أن يتحمل متاعب العمل مع هذه الشخصية القوية. أما إذا كنت لا تريد ان تسمع سوى "نعم نعم نعم!" فمن الأسهل – والأرخص- أن تشتري جهاز تسجيل.أما إذا كنت تريد بالفعل مشاركة الرجال عقولهم,فعليك أن تتذرع بصبر لا حدود له.

تناقض!
20. عندما يتلقى موظف تعليماته من مرجعين:أحدهما أعلى من الآخر ؛فإنه سوف ينزع إلى تجاهل التعليمات الصادرة من المرجع الأدنى.

تحمل التبعات
21. إذا كان القائد الإداري يتلقى – راضيا مسرورا- المديح عن كل انجاز فعليه أن يتقبل – راضيا-المسئولية عن كل خطأ.القائد الإداري الذي ينسب النجاح إلى شخصه ويعلق الفشل في رقبة مسئوليه؛ يستحيل أن يحظى بثقة العاملين معه.وبعد قترة يخاف العاملون مغبة الخطأ فلا يعملون شيئا وينعدم الانجاز.

الطريق الطويل
22. عبرة للقائد الإداري:إذا كنت تريد النجاح فثمنه الوحيد سنوات طويله من الفكر والعرق والدموع.

قيادة الاجتماعات
23. سر النجاح في قيادة المجالس(الاجتماعات) أمران سهلان/صعبان:
 التحضير الكامل:وذلك بأن يكون مستوعبا لكل مادة على جدول الأعمال, وقادرا على الإجابة على كل تساؤل يمكن أن يثيره الاعضاء. إذا لم يفعل ذلك فقد تسير الأمور في غير الاتجاه الذي يريده, أو تنتهي بغير قرارات حاسمه. أي أن الرئيس عليه أن يبذل قبل كل جلسة أضعاف ما يبذله أي عضو آخر.
 احترام مشاعر الأعضاء ورغباتهم:فقد يختلف معك أحد الأعضاء , فليس من الحكمة أن يحاول الرئيس الضغط أو يطلب التصويت.هناك عدة بدائل:طلب تقرير مفصل عن نقطة الخلاف,تشكيل لجنة لبحث الموضوع(يفضل أن تكون برئاسة العضو المخالف), او أن يطلب التأجيل في البت إلى جلسة قادمة وهذا أضعف الايمان.

كن آخر من يتحدث
24. على رئيس المجلس أن يكون آخر المتحدثين عند بحث القرارات ومناقشتها.

حقيقة!
25. إن الذي لا يخطئ هو الذي لا يعمل.

خطأ شائع
26. الإداري الناجح- على خلاف ما يتصور الناس-ليس هو الإداري الذي لا يمكن أن يستغني العمل عن وجوده لحظة واحدة , بل على النقيض من ذلك تماما. الإداري الناجح هو الذي يستطيع تنظيم الأمور على نحو لا تعود معه للعمل حاجة إلى وجوده.

لا تضيع وقتك وجهدك
27. إن محاولة تطبيق أفكار جديدة بواسطة رجال يعتنقون أفكارا قديمة هي مضيعة للجهد والوقت.

المال عنصر أساسي , لكنه ليس الوحيد!
28. المال عنصر أساسي في الإدارة ؛ ولكنه ليس العنصر الأوحد, وقد لا يكون العنصر الأهم.

سلاح ذو حدين
29. الاعلام سلاح فعال , ولكنه ككل الأسلحة ,سلاح ذو حدين.

لا للتعقيد
30. عندما يكون عدد الموظفين صغيرا, فلا مبرر لتعقيد الوضع بتنظيم هرمي.

ما يتوجب معرفته عن علم الادارة.

كثير من المدراء في القطاعين العام والخاص يجهلون علم الإدارة، لذا يعتقدون أن الإدارة عبارة عن تسيير الأعمال وحل المشكلات وإعطاء الأوامر للمرؤوسين أو إتباع السياسات، غير مدركين لأبعاد ومواضيع علم الإدارة. وبعضهم يقلد مديرا مر به وأعجب بشخصيته وطريقة إدارته، وكيف يتعامل مع موظفيه، معتقدا أن هذه هي الإدارة. مثل هؤلاء المدراء أسميهم المدراء الاجتهاديين غير المحترفين، الذين يرون الإدارة في نطاق ضيق. مثل هؤلاء هم سبب تبديد الموارد في الكثير من المنشآت؛ لأنهم يعملون بطريقة عشوائية وليست منهجية. والمدير من هذا النوع لم يحصل في الغالب على أي مؤهل أو أي تدريب في الإدارة، لذا يجهل جوانبها الرئيسة وأبعادها، وهكذا تأتي الكثير من قراراته وحلوله غير فعالة، بل قد تولد مشكلات لم يحسب لها حسابا.
إذا ما هي الإدارة؟ 
هي ببساطة استخدام موارد الجهة أو الإدارة أو القسم بشكل جيد لتحقيق أهداف محددة، والموارد هي البشر (الموظفون) ورأس المال والمكان والمعدات والمعلومات والوقت. 
والمدير يقوم بعمله مستخدما ما يسمى بالوظائف الإدارية، وهي التخطيط والتنظيم والتوجيه والضبط والإبداع. ويتعين أن تكون للمدير رؤية واضحة لما يريد تحقيقه من إنجازات تكون تجسيدا للأهداف المحددة مسبقا، أو قد تتجاوز الأهداف. والتخطيط أمر هام للمدير ووظيفة تجعل الأداء يسير في اتجاه محسوب يفضي للأهداف المراد تحقيقها، لتجنب العشوائية وتبديد الموارد. كما أن التنظيم أحد مهام المدير التي تساعده على توزيع العمل وفقا للتخصصات والجدارات.  وعلى المدير أن يعرف كيف يدير القوى البشرية التي تعمل معه ويوجهها، وهنا تبرز أهمية معرفته بموضوع الحوافز وكيف يحفز موظفيه تحفيزا خارقا حتى يقدموا أفضل ما لديهم من جهود وأفكار في أعمالهم. كما يبرز موضوع القيادة في الإدارة وكيف يتحول المدير من مدير إلى قائد يطيعه موظفوه وينقادون لأوامره وتعليماته.
ويجب أن يمارس المدير وظيفة الإبداع كما يؤكد بيتر دركر عالم الإدارة المشهور، لأن الإبداع في عصرنا الحاضر أمر في غاية الأهمية، فالأفكار التقليدية لم تعد مجدية. ويبدع المدير في طرق القيام بالعمل، بل ويدفع موظفيه لأن يقدموا أفكارا ابداعية حتى يحقق هو وموظفوه التفوق في الأداء.
ويأتي ضمن المواضيع التي يجب على المدير معرفتها موضوع حل المشكلات واتخاذ القرارات، وهو أحد المواضيع الهامة في علم الإدارة. وتوجد بهذا الخصوص منهجيات وطرق متعددة ذات خطوات محددة، يمكن من خلالها تحليل المشكلة وآثارها وأعراضها والخيارات المتاحة ومعايير اختيار الحل، ثم اتخاذ القرار وأسلوب التنفيذ والمدة الزمنية.
وعلى المدير أن يعرف كل ما يخص الجانب المالي والمحاسبي ليمارس الإدارة وهو على علم تام بكيفية حساب التكاليف واعداد الميزانيات، والصرف ومعاييره. كما يتعين عليه أن يكون ملما بكل جوانب تخصص ادارته وغيرها من المواضيع التي تجعله يمارس الإدارة بشكل فعال.
إن الإدارة حقل استبيحت حرمته من قبل الكثيرين لاعتقادهم أنه أمر سهل وأن الإنسان يكون مديرا بالفطرة. وقد آن الأوان أن يعلم الكثير من المدراء غير المحترفين أنهم بحاجة لتأهيل وتدريب في علم الإدارة المتعدد الجوانب.

عبد الله راشد البكر (بتصرف)

الخميس، 25 أغسطس 2016

تقديم عام للتنمية البشرية

التنمية البشرية 

لعل أهم تعريف يمكن ايراده لمفهوم التنمية البشرية هواعتبارها عملية توسيع القدرات التعليمية والخبرات للشعوب والمستهدف بهذا هو أن يصل الإنسان بمجهوده ومجهود ذويه إلى مستوى مرتفع من الإنتاج والدخل، وبحياة طويلة وصحية بجانب تنمية القدرات الإنسانية من خلال توفير فرص ملائمة للتعليم وزيادة الخبرات.

أهم عوامل التنمية البشرية

  • الأوضاع السياسية: عدم احتكار السلطة وتحقيق الديمقراطية.
  • الأوضاع السكانية: الاستغلال الأمثل للموارد البشرية
  • الأوضاع السكنية: ارتفاع مستويات المعيشة وليس بالضروري انخفاض الكثافة السكانية وخير مثال على ذلك الصين فهي محققة لأكبر قدر من التنمية البشرية والكثافة السكانية مرتفعة للغاية
  • الأوضاع الإدارية: تطور أساليب الإدارة واعتماد أسلوب التخطيط.
  • أوضاع العمل: تطور تقسيم العمل وارتفاع المهارات الفنية والإدارية.
  • الأوضاع التقنية: استخدام التقنية وتوطينها
  • الأوضاع الصحية: تحسن مستويات الرعاية الصحية وانخفاض الوفيات وارتفاع معدلات الحياة.
  • الأوضاع التعليمية: تطور أساليب التعليم.
  • الأوضاع الاجتماعية: نمو ثقافة العمل والإنجاز وتغير المفاهيم المقترنة ببعض المهن والحرف.
  • الأوضاع الطبقية:مرونة البناء الاجتماعى والمساواة الاجتماعية.
  • الأوضاع النفسية:ضرورة تهيئة المناخ النفسى العام والتشجيع على التنمية

من أعلام التنمية البشرية العرب

تشعب علم التنمية البشرية ليتضمن مجالات عديدة وكثيرة ولعل أبرز من ظهرت اسمائهم مؤخرا وبرقت في عالم التنمية البشرية في العالم العربي:
  • صلاح الراشد
  • إبراهيم الفقي
  • عمرو خالد
  • طارق سويدان

من أهم موضوعات التنمية البشرية

  • لغة الجسد.
  • قوة التفكير الإيجابي.
  • فن الاقناع.
  • أساليب للتأثير على الآخرين.
  • طرق للاسترخاء.
  • تحليل الشخصية عن طريق خط اليد.
  • التحكم بالاعصاب فن وهندسة.
  • إدارة المشاعر.
  • المعالجة باليوجا yoga الرائعة.
  • علم العلاج بالإيحاء يستخدم القدرات الهائلة للعقل الباطن.
  • اكتشف معلوماتك واسترخى قليلا.
  • قوة الذكاء الروحى.
  • التفكير السلبي والتفكير الإيجابي.
  • سحر الكلمة.
  • سيطر على انفعالاتك.
  • خطط لحياتك.
  • الطريق إلى التفوق.
  • إدارة الوقت.
  • كيف تضاعف ذكاءك.
  • تنمية مهارات التفكير.
  • هل أنت واثق من نفسك؟
  • استمتع بحياتك.
  • لاتحزن.
  • قوانين الابداع.
  • الدوافع.
  • اسرار النجاح.
  • التخلص من الخجل.
  • علم الابداع.
  • كيف تزرع التفاؤل بحياتك.
  • النجاح يبدأ بالشخصية الاجتماعية.
  • سر الروحانيات.
  • علم الجراسيكولوجي ( تحليل السمات و الانماط الشخصية عن طريق الاختبارات و طريقة التعامل مع الاشياء و الحركات و الصوت و النظرات و الملبس و المأكل )
*عن موقع ويكيبيديا

فن الإدارة: طريقك للنجاح في وظيفتك الجديدة






غالبا مايقول الشباب عند حصولهم على وظيفة جديدة:( الحمد لله، أخيراً التحقت بالوظيفة التي طالما حلمت بها، وتسلحت من أجلها بالمؤهلات المطلوبة لشغلها، ولم أتوقف عند ذلك بل حصلت على برامج تدريبية مكثفة كي أكون جاهزاً لها قبل استلام العمل، وبهذا سأحقق النجاح فيها - إن شـاء الله - وأعوض بهذه الوظيفة الجديدة ما تعرضت له من إخفاق في وظيفتي السابقة..)
ونقول له:
كل ما ذكرت أمر مطلوب وهام لتحقيق النجاح، ولكن هذا ليس كل شيء كي تحقق النجاح، وتثبِّ قدمك في عملك الجديد؛ فإن تطوير الموظف لقدراته ومهاراته باستمرار يساعده على الترقي في عمله واحتفاظه بمكانته، ولكن هذا وحده لا يكفي..!
هناك عوامل أخرى لابد من توافرها (لك وفيك) كي تحقق النجاح الذي تنشده في عملك، ومن هذه العوامل أو الصفات ما هو موهوب لك من الله سبحانه وداخل في تركيبتك الشخصية، ومنها ما هو مكتسب؛ أي تستطيع اكتسابه بمزيد من التعلم والاحتكاك بالآخرين، ومن الخبرات العملية أيضاً.
ولعلك تتساءل: أما الصفات الموهوبة فهذه من عند الله سبحانه، ولكن كيف أكتسب العوامل التي تساعدني على تحقيق النجاح في عملي غير مؤهلاتي العلمية وخبراتي العملية؟
وأجيبك: هناك الكثير من هذه العوامل، التي قد لا ينتبه إليها الموظف، خاصةً إذا كان جديداً في وظيفته، وإليك أهم تلك العوامل التي من شأنها أن تثبت قدمك في عملك الجديد:

1- الانطباعات الأولى تدوم:
كن حريصاً على ترك أثر إيجابي كانطباع أولي عنك لدى رؤسائك وزملائك في العمل فالانطباعات الأولى غالباً ما يدوم لفترات طويلة، ويكون من الصعب على صاحبه تغييره ولكن ليس بالمستحيل، فإذا أخذ مديرك انطباعاً أولياً معيناً عنك (مثلاً: كثرة الكلام فيما لا يخص العمل أو التأخر عن الدوام) يبقى هذا الانطباع عالقاً في ذهنه إلى أن تلتزم بغيره، (أي تقلل من حديثك فيما لا يخص العمل، وأن تنتظم في وقت الحضور إن لم تتمكن من الحضور قبل بداية الدوام).
2- كن بسيطاً وتعامل بشخصيتك الحقيقية:
منذ اليوم الأول ابتعد عن التكلف ما استطعت؛ فالتكلف في الحديث نوع من أنواع التمثيل لا يدوم كثيراً، فليس هناك من يستطيع أن يمثل ويظهر غير حقيقته كل الوقت، ففي وقت ما سينكشف فيه هذا الممثل على حقيقته، وتكون العاقبة وخيمة، فقد تفقد ثقة رئيسك في العمل، وتفقد ثقة زملائك أيضاً، ومن ثم قد تفقد وظيفتك التي طالما حلمت بها.

3- كن حسن التفاعل مع زملائك:
خاطب الناس على قدر عقولهم، وأعط كل ذي قدر قدره الذي ينبغي له، واعلم أن لكل مقام مقالاً، فإذا كنت ممن يجاملون الناس بالكلمات الطيبة التي تأخذ صورة من صور المدح، وتسهب في ذلك في كل وقت وحين، فعليك أن تخفف من ذلك، فقد يكون من تمدحه غير أهل لذلك فيظن فيك النفاق الاجتماعي، وهذه صفة ذميمة ولا شك، وإن كنت ذا ظل خفيف وتكثر من المزاح وإطلاق الكلمات التي تستدعي الضحك في غير وقته، قد يخلع عليك صفات وانطباعات لدى رؤسائك وزملائك أقلها عدم الجدية في العمل.
4- ابتعد كثيراً عن "الأنا" في حديثك:
من يتحدث كثيراً يعمل قليلاً.. قاعدة أساسية يجب الانتباه لها؛ فلا تتحدث كثيراً عن نفسك، فمن يتحـدث كثيراً يعمل قليلاً؛ لأن وقت الحديث يقتطع بالتأكيد من وقت العمل، فلا تتحدث كثيراً بشأن ما تحمل من شهادات وخبرات وكفاءات عملية، واترك عملك يدل على ما تحمله من علم وخبرة، واترك تقديرك لنفسك يأتي من الآخرين؛ فرئيسك في العمل يراك ويتابعك بالتأكيد، ويعلم سيرتك الذاتيـة، وينتظر منك التطبيق العملي وإنجاز ما يُطلب منك من أعمال، وليس هذا فقط،  بل ينتظر أيضاً أن يرى مدى قدرتك على الإبداع والابتكار داخل العمل، وما تضيفه من قيمة داخل الشركة أو المؤسسة أو المنظمة التي تعمل بها.

5- في البداية..هيّئ نفسك لبذل المزيد من الجهد:
ابذل جهداً مضاعفاً في التعرف على مهام وظيفتك الجديدة، فليكن مجيئك لدوامك قبل بداية الدوام، وانصرافك بعد نهاية الدوام، تعرف على أدق التفاصيل التي تساعدك على أداء عملك بالجودة المطلوبة، ابذل كل طاقتك في العمل، وأحسن في عملك، واضعاً في ذهنك أن الأجر الأكبر عند الله سبحانه لمن يحسن العمل، يقول سبحانه وتعالى:(إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ). - التوبة:120- ويقول سبحانه:(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ). - النحل: 97- .

6- كن لبقاً ملتزماً بحدود اللياقة مع مديرك وزملائك في العمل:
عندما تحتاج إلى معلومة من مديرك أو زميلك لإيضاح شيئاً من مهامك الوظيفية؛ فالتزم حدود اللياقة والكياسة، والتزم بآداب الحديث والإنصات، واجعله سمتاً من سماتك الشخصية، فالإنصات وعدم مقاطعة زميلك - أو مديرك - الذي يوضح لك مهامك الوظيفية يكسبك المزيد من المعلومات والخبرات التي ستتلقاها من استرسال مديرك أو زميلك، ولا تظهر معرفتك بتلك المهام مسبقاً، وأظهر لهم أنك تستفيد حقاً مما يقولون، فهذا يعطي انطباعاً عنك بأنك متعاون ومريح في التعامل، ويبعد عنك صفة التعالي.

7- ابتعد عن الذكريات السلبية:
إن كنت تحمل كثيراً من الذكريات السلبية عن وظيفتك السابقة، فلا تستدعها أبداً وأنت تمارس وظيفتك الحالية، فهذا من شأنه أن يعكر عليك صفوك، ويؤثر سلباً على عملك، فبدلاً من توفير طاقاتك الذهنية وتسخيرها في إنجاز مهام وظيفتك الجديدة، تستهلكها هذه المشاعر الآتية من الماضي، وذلك من عمل الشيطان الذي يريد لك الفشل والإصابة بالهم والحزن، اللذين يقعدانك عن أداء مهامك ومن ثم فقدك لوظيفتك، وانضمامك لطوابير البطالة..!

8- ابتعد عن مقارنة وظيفتك الحالية بوظيفتك السابقة:
فإن مقارنتك المستمرة للاختلاف في أسلوب العمل والإدارة، قد لا يكون في صالحك أبداً؛ إذ قد تعطي انطباعاً عنك بأنك تبتعد عن الصواب في اتخاذ قراراتك، وأنك تجهل أن لكل شركة أو منظمة أسلوبها في إدارة عملها، فأنت الآن في عمل له خصوصيته، وله أسلوبه في الإدارة، وعليك التكيف والالتزام بهذا الأسلوب والابتعاد عن تلك المقارنات حتى لا تفقد وظيفتك.

9- ابتعد عن الحديث السلبي وكثرة الانتقاد لمؤسستك أو زملائك:
فإن كنت ترى قصوراً في الخبرة أو المهارة أو أسلوب إدارة العمل، فلا تتسرع في إبداء اقتراحاتك حتى تتعرف جيداً على أدق التفاصيل، والبيئة الداخلية والخارجية المحيطة بالعمل، فتوافر هذه المعرفة توضح الصورة تماماً أمامك، ومن ثم تبذل قصارى جهدك في تقديم اقتراحاتك المبنية على أسس علمية ومشاهدات واقعية.

10- تعرف على أسلوب مديرك في إدارة العمل:
استعن لتحقيق هذه المعرفة بزملائك الأقدم في العمل؛ فهم أكثر خبرة منك في هذه المعرفة، ضع عدة أسئلة موضوعية ووجهها لزملائك لتكتشف من خلالها أسلوب مديرك في العمل، وكن حذراً في الحكم على هذا الأسلوب، ولا تأخذ آراء زملائك كأنها الحقيقة الكاملة، فعليك أن تعمل عقلك فيما تسمع منهم حتى لا تنخدع بآرائهم.

11- حدد هدفك من الوظيفة بوضوح تام، وضع الخطة لتحقيقه: اجعل لنفسك أهدافاً إستراتيجية بعيدة المدى، وأهدافاً متوسطة المدى، وأهدافاً قصيرة المدى، واحرص على أن يكون من ضمن أهدافك قصيرة المدى كسب حب واحترام وثقة رؤسائك وزملائك، فهذا الاحترام وتلك الثقة يكونان خير معين لك في حبك لعملك وارتباطك به، وبالتالي نجاحك في الاحتفاظ بوظيفتك وتمكينك من التميز في ذلك.

12- كن شجاعاً في الاعتراف بأخطائك تكتسب احترام الآخرين: وتذكر دائماً أن الاعتراف بالحق فضيلة، فالبعد عن الجدال في الباطل، والاعتراف بالخطأ هو معنى الشجاعة الأدبية التي تفرض على الآخرين احترامك، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون". لكن ما يفقدك المصداقية بين زملائك، والثقة عند رئيسك في العمل هو أن تنسب خطأك لغيرك لتبقى أنت بلا أخطاء، وهذا وهم وغش كبير، وتزوير للحقائق، ورمي بريء بإثم لم يرتكبه، وهذا من الذنوب الكبيرة. يقول تعالى: (وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً). - النساء: 112- .

وأخيراً..
عند كل صباح..املأ صدرك بالهواء النقي، واشحذ همتك دوماً؛ فشحذ الهمة في العمل، وأخذه بالجد، والإصرار على النجاح والتميز فيه، يوصلك إلى ما تصبو إليه بإذن الله تعالى.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع:
- الوظيفة بداية النجاح:محمود حسين عيسى/شبكة:الإسلام اليوم

تعريف علم الإدارة





علم الإدارة 
يعتبر أحد العلوم الانسانية الحديثة، وقد انصب اهتمامه بالطريقة المثلى والصحيحة للقيام بالأعمال في الادارات والمؤسسات الادارية.
ويمكن تعريفه بأنها: مجموعة القواعد والمبادئ العلمية التي تهتم بالاستخدام الأنسب للموارد من قِبَل المؤسسات لتحقيق هدف المؤسسة بأقل وقت وجهد وكلفة ممكنة.
وقد برع العديد من العلماء في هذا المجال لعل أبرزهم: فريديريك تايلور، هنري فايوب، آدم سميث
وتفرعت اهتماماتهم في عدة نواحي حتى وصلت لعدد من المناهج الادارية ركزو فيها وغيرهم على نقاط عدة، يمكن التعرف عليها بمجرد التعرف على المناهج الإدارية.
 الإدارة علم وفن وهى متجدده وليست ثابته كما أنها تقوم على العنصر البشري بللاساس ويمكن القول بأن الإدارة :- هى فن إنجاز الأعمال من خلال الآخرين ( مشرفين ومراوسين) الذين يعملون من خلالك ( مراد شاش)
منقول *ويكيبيديا

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Soley blogger template downloaded from www.amazetemplates.com
تعريب وتطوير: حسن المرابط